من هو الحاكم بأمر الله؟
ورث الحاكم بأمر الله الحكم ومشروع جامع كبير لم يكن قد اكتمل بعد. استمر العمل حتى اكتمل الجامع في سنة ٤٠٣هـ، فأصبح من أهم المنشآت الدينية في القاهرة الفاطمية ومركزًا للتعليم الديني إلى جانب الأزهر.
مر الجامع خلال القرون التالية باستخدامات وتحولات متعددة، لكنه احتفظ بمقياسه الضخم وموقعه عند الطرف الشمالي من شارع المعز، ملاصقًا تقريبًا لبوابة الفتوح.
كيف ترك أثره في القاهرة؟
وجود جامع الحاكم بهذا الحجم يكشف اتساع طموح المدينة الفاطمية في بدايات القرن الخامس الهجري. ومع إعادة بناء الأسوار لاحقًا أصبح الجامع داخل حدود القاهرة بدل أن يبقى خارج سورها القديم. وهكذا يجمع المكان في نقطة واحدة بين أثر خليفة فاطمي وتوسعة عسكرية جاءت بعده بعقود.
بالنسبة لزائر القاهرة، فإن الحاكم بأمر الله ليس مجرد اسم في سلسلة الخلفاء؛ اسمه مثبت على أحد أكبر الفراغات المعمارية التي يمكن دخولها في شارع المعز اليوم.
الآثار المرتبطة به في القاهرة
كيف ترى أثره في القاهرة اليوم؟
اربط زيارة الجامع بباب الفتوح وباب النصر لتفهم الفرق بين القاهرة في زمن الحاكم والقاهرة بعد توسعة بدر الجمالي.