من هو الآمر بأحكام الله؟
جاء عهد الآمر بأحكام الله في مرحلة متأخرة نسبيًا من الدولة الفاطمية، حين كانت القاهرة قد أصبحت مدينة ناضجة داخل أسوار بدر الجمالي. وأبرز أثر عمراني يرتبط به هو جامع الأقمر الذي أنشئ سنة ٥١٩هـ بإشراف الوزير المأمون البطائحي.
المسجد صغير مقارنة بجامع الحاكم أو الأزهر، لكن قيمته المعمارية استثنائية بسبب واجهته الحجرية الغنية بالزخارف وطريقة مواءمة واجهة المبنى مع اتجاه الشارع مع الحفاظ على اتجاه القبلة داخله.
كيف ترك أثره في القاهرة؟
يمثل جامع الأقمر لحظة تطور في علاقة العمارة بالشارع داخل القاهرة. فالواجهة لم تعد مجرد حد خارجي للمبنى، بل أصبحت عنصرًا مصممًا للتفاعل مع حركة المدينة ومحورها الرئيسي. ولهذا يظهر أثر عهد الآمر في تفاصيل حضرية دقيقة لا في الحجم وحده.
وجود المسجد وسط شارع المعز يجعل من السهل مقارنة لغته الفاطمية بما أضيف بعده من مدارس وقباب مملوكية.
الآثار المرتبطة به في القاهرة
كيف ترى أثره في القاهرة اليوم؟
أثناء السير في شارع المعز توقف أمام واجهة جامع الأقمر من الجهة المقابلة قبل الدخول؛ فالواجهة نفسها هي أحد أهم أسباب شهرة الأثر.