من هو المستنصر بالله الفاطمي؟
امتد حكم المستنصر بالله أكثر من نصف قرن، ومر بمراحل قوة وأزمات حادة أثرت في الدولة والعاصمة. وفي أواخر عهده استعان ببدر الجمالي الذي أعاد تنظيم الحكم وبدأ مشروعًا دفاعيًا كبيرًا لتوسعة القاهرة وإحاطتها بأسوار حجرية جديدة.
ترتبط بهذه المرحلة بوابات باب الفتوح وباب النصر وباب زويلة، وهي من أوضح العلامات الباقية على حدود القاهرة الفاطمية بعد توسعتها في القرن الخامس الهجري.
كيف ترك أثره في القاهرة؟
كان مشروع التحصين في عهد المستنصر نقطة تحول في شكل المدينة. فالسور الجديد لم يكتف باستبدال سور جوهر، بل وسع نطاق القاهرة وأدخل مناطق ومنشآت كانت خارج الحدود القديمة. وأصبحت البوابات الجديدة أجزاء ثابتة في مسارات المدينة لقرون طويلة.
لهذا يظهر أثر المستنصر في القاهرة من خلال بنية المدينة وحدودها أكثر من ظهوره في منشأة دينية واحدة تحمل اسمه.
الآثار المرتبطة به في القاهرة
كيف ترى أثره في القاهرة اليوم؟
المسار الأفضل هو باب النصر ثم باب الفتوح والنزول عبر شارع المعز حتى باب زويلة؛ وهو أقرب تصور حي للحدود التي أعيد تشكيلها في أواخر عهد المستنصر.