
من هو المعز لدين الله الفاطمي؟
أمر الخليفة المعز لدين الله بتوجيه الحملة الفاطمية إلى مصر، وبعد نجاحها بدأ جوهر الصقلي إنشاء القاهرة سنة ٣٥٨هـ لتستقبل الخليفة وتصبح مقرًا جديدًا للدولة الفاطمية. وصل المعز إلى مصر بعد اكتمال المرحلة الأولى من تأسيس المدينة، فتحولت القاهرة من معسكر ومدينة ملكية ناشئة إلى عاصمة للخلافة.
ارتبط عصره كذلك ببداية الجامع الأزهر الذي أنشئ في قلب المدينة الجديدة. ولم يكن شارع المعز يحمل اسمه في العصر الفاطمي، لكنه سمي به في العصر الحديث تخليدًا لمؤسس الدولة الفاطمية في مصر والعهد الذي شهد نشأة القاهرة.
كيف ترك أثره في القاهرة؟
أثر المعز في القاهرة هو أثر تأسيسي أكثر منه مبنى منفردًا. المدينة الفاطمية، بمحورها المركزي وأحيائها وقصورها وأسوارها الأولى، ظهرت لتخدم مشروعه السياسي. ومع تغير الدول، ظل هذا القلب قائمًا واستوعب العمارة الأيوبية والمملوكية والعثمانية.
اليوم يشكل شارع المعز أحد أكثر الأماكن وضوحًا لفهم كيف تحولت مدينة القصور الفاطمية إلى مركز تجاري وديني وسكني متعدد الطبقات.
الآثار المرتبطة به في القاهرة
كيف ترى أثره في القاهرة اليوم؟
يمكن تتبع أثر عصر المعز عبر شارع المعز والجامع الأزهر، ثم مقارنة التخطيط الفاطمي المبكر بالبوابات الحجرية التي أضافها بدر الجمالي لاحقًا.