من هو العزيز بالله الفاطمي؟
تولى العزيز بالله الحكم بعد المعز لدين الله في مرحلة كانت القاهرة فيها ما تزال عاصمة فاطمية حديثة التكوين. وخلال حكمه بدأت المدينة تتوسع مؤسسيًا وعمرانيًا، ومن أبرز مشروعاته بدء إنشاء الجامع الذي عرف لاحقًا باسم جامع الحاكم بأمر الله.
بدأ العمل في الجامع سنة ٣٨٠هـ، لكنه لم يكتمل قبل وفاة العزيز. تولى ابنه الحاكم استكمال البناء، فغلب اسم الحاكم على الأثر رغم أن المبادرة الأولى جاءت من والده.
كيف ترك أثره في القاهرة؟
تكشف قصة العزيز وجامع الحاكم عن طبيعة العمارة السلطانية في القاهرة: المشروع قد يمتد عبر أكثر من عهد، بينما يختصر الاسم المتداول تاريخًا أطول. كان الجامع عند إنشائه خارج سور جوهر القديم، ثم دخل لاحقًا داخل المدينة بعد توسعتها في عهد المستنصر بالله وبدر الجمالي.
لذلك ترتبط سيرة العزيز بتحول الحد الشمالي للقاهرة من أطراف المدينة إلى جزء من قلبها المحصن.
الآثار المرتبطة به في القاهرة
كيف ترى أثره في القاهرة اليوم؟
عند زيارة جامع الحاكم، تذكر أن بداية المشروع تعود إلى العزيز بالله، ثم قارن موضعه بباب الفتوح المجاور الذي ظهر لاحقًا مع توسعة المدينة.