عن المكان
يُعد متحف قصر القبة، المعروف أيضًا بمتحف المقتنيات الملكية بقصر القبة، من الأماكن التي تستعيد جانبًا من تاريخ مصر خلال عصر الأسرة العلوية. ويقع المتحف داخل قصر القبة، أحد أكبر القصور الملكية في القاهرة، والذي شُيد في عهد الخديوي إسماعيل بين عامي 1867 و1872، وافتُتح رسميًا في يناير 1873.
تعكس مقتنيات المتحف أجواء الحياة الملكية وما ارتبط بها من فنون وقطع فاخرة، حيث تضم المجموعة أثاثًا وتحفًا وقطعًا فنية تعود إلى فترات مختلفة من تاريخ الأسرة المالكة. ويتميز القصر نفسه بتنوع واضح في عناصره الفنية، إذ جُمعت مقتنياته من مصادر وتأثيرات غربية وشرقية وعربية وصينية، إلى جانب مجموعة من اللوحات الزيتية والقطع النادرة.
ولا تقتصر أهمية المكان على مقتنياته، فالقصر يمتد على مساحة تقارب 190 فدانًا، وتحيط به حدائق واسعة تضم أشجارًا ونباتات نادرة، يعود بعضها إلى فترة إنشاء القصر في عهد الخديوي إسماعيل. كما يضم المبنى نحو 400 غرفة وقاعة، بتصميم كلاسيكي شارك في تنفيذه مهندسون مصريون وأتراك وفرنسيون وإيطاليون.
ويمنح متحف قصر القبة الزائر فرصة للتعرف على جانب مختلف من تاريخ القاهرة الملكية، من خلال الجمع بين العمارة الفخمة والمقتنيات التراثية والحدائق التاريخية. وبعد قيام ثورة يوليو 1952، تحول القصر إلى أحد القصور الرئاسية المهمة لاستقبال الرؤساء والوفود الرسمية، وهو ما أضاف فصلًا جديدًا إلى تاريخ هذا المكان.
الموقع على خرائط Google














التقييمات
لا توجد تقييمات بعد.